صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

7

شرح أصول الكافي

والسادسة نسخة مطبوعة بالطبعة الحجرية في سنة 1282 هجرية التي لا يخلو عن النفع في تصحيح كتابي التوحيد والحجة والحواشى للعلامة النوري ، ومع هذا لم اكتف بذلك وقابلت أحاديث الكتاب بما في الكافي وشرح الأصول والروضة للمولى محمد صالح المازندراني الّذي صححه وعلق عليه أستاذي المرحوم : الحكيم الجامع المحقق الصمداني آية اللّه الميرزا أبو الحسن الشعراني تغمده اللّه بفيضه السبحاني . هذه النسخ كانت مراجع تصحيحى في هذا الكتاب القيم ، ولكن في قسم رجال الحديث كلما أورد الشارح في طي كلامه أسمائهم وأشار إلى توثيقهم أو تضعيفهم أو قبولهم أو ردهم راجعت كتب الرجال وقابلتها معها ككتاب رجال النجاشي « جش » وكتاب اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي « كش » وكتاب رجال الشيخ الطوسي « جخ » وفهرسه ، اى كتاب الفهرست « ست » وخلاصة الأقوال في معرفة الرجال المعروف بالخلاصة للعلامة الحلى « صه » وجامع الرواة لمحمد بن علي الأردبيلي الغروي الحائري ، وهو من اجمع الكتب في أحوال رجال الحديث ، كما صنعت هكذا في قسم نقل الأقوال من فتوحات المكية وفصوص الحكم واحياء علوم الدين وجميع التفاسير المذكورة في الشرح وغيرها ، اى قابلت مع مصادرها وسجلت اختلاف النسخ في ذيل الصفحات ونقلت بعض الفوائد عن أمثال شرح الفصوص وغيره وأوردت نوادر اللغة والأدب أيضا في ذيل الصفحات تتميما للخدمة . هذا ما تيسر لي من الخدمة والتصحيح والتنقيح تجاه الأحاديث المروى عن أئمتنا المعصومين ، أهل الذكر وأولي الأمر وبقية اللّه وعيبة علمه وحجته وصراطه ونوره وبرهانه وعباده المكرمين الذين لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وخلفاء اللّه في ارضه وحججه على بريته وأنصار دينه وحفظة سره وخزنة علمه ومستودع حكمته وتراجمة وحيه وأركان توحيده . وأرجو من اللّه الكريم كما وفقني لتنقيح هذا الكتاب وتصحيحه ، ان يتقبل عنى هذا القليل بأحسن القبول بمنه وكرمه وان يدخر لي عنده ثمرة صالحة وكلمة باقية ويهديني إلى صراط الحق واليقين انه خير موفق ومعين .